على الحكومة العراقية ان لا تواجه فقط التحديات المحلية لحل القضايا التي مكنت تنظيم" داعش" من السيطرة على مدينة الموصل ومناطق اخرى من العراق عام ٢٠١٤، بل التغلب على النظام الجيوسياسي المتقلب في المنطقة الذي يتنافس فيه الغرباء للتأثير على مستقبل البلاد الآن بعد ان يقل اهتمامهم بالكفاح ضد داعش..
ان حماية وحدة العراق وسيادته الكاملة على اراضيه يمثل مصلحة وطنية عليا للدولة العراقية لا يمكن التنازل عنها مهما كانت الظروف والمبررات، وان صانع القرار العراقي ملزم دستوريا ووطنيا واخلاقيا بالحفاظ على هذه المصلحة ومنع التعدي عليها، فهي خط احمر غير قابل للتفاوض والمساومة عليه..