الديمقراطية والدين
إن أزمة الفكر السياسي العربي والإسلامي لا تكمن في نقص المفاهيم، بل في إدراك اتجاهها ومرتكزاتها. فبينما يتقدم هذا الفكر في إنتاج أدوات تبرير السلطة، يتراجع في بناء نظرية سياسية تُعلي من شأن الإنسان وتضعه في مركز العملية السياسية. ومن دون إعادة الاعتبار للإنسان بوصفه مصدرًا للشرعية وغاية للنظام السياسي ومعيارا لنجاح مؤسسات الحكم، سيبقى هذا الفكر عاجزًا عن إنتاج نموذج حديث للحكم يواكب تحولات العصر، ويحقق التوازن بين الدين والديمقراطية في آن واحد..
منذ 4 ساعة