إن مستقبل الاقتصاد العراقي يعتمد بدرجة كبيرة على كفاءة إدارة الموارد المالية والدين العام، إذ إن الاستخدام الحكيم لهذه الأداة يمكن أن يدعم التنمية الاقتصادية، بينما يؤدي سوء إدارتها إلى تحميل الأجيال القادمة أعباء مالية قد تحد من فرص النمو والاستقرار في المستقبل..
ان العراق وفي ظل التحولات العالمية ضعيف داخلياً لأنه لم يسير بالاتجاه الصحيح اقتصادياً وتعليمياً ومؤسسياً وغيرها، وتأثير التحديات الخارجية سيكون كبيراً، مما يعني انه سيكون متأثراً لا مؤثر، غير انه يمكن أن يكون مؤثراً على المستوى الاقليمي بشكل ما إذا ما عمل على اصلاح العامل الداخلي وذلك لامتلاك لموقعه الجغرافي وامتلاكه احتياطيات كبيرة اضافة لحجم سكانه..